What to Do If the Government Prevents You from Performing Umrah?

22nd June 2024

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

Question: I live in Jeddah. I made the intention for Umrah after performing the two Rakah Sunnah. There at the checkpoint I was stopped and government didn’t let us do Umrah regardless of permit saying state has issued new orders post Maghrib. Now we came back to Jeddah trimmed our hair and removed our Ihram in order to abandon the Ihram. I have lived the whole day normally and even cut nails after coming out of Ihram. Do we have to give Dam as we were forced to not perform Umrah as it was state rule and we had no other choice? We can’t give Dam in Makkah as they are not allowing except Hajjis and this means we can’t visit Makkah before 50 days now and perform our Umrah we cannot remain in the state of Ihram for that long. So please clarify the ruling.

 

الجواب حامداً و مصلياً

In the name of Allāh, the Most Gracious, the Most Merciful

 

Answer:  As a general ruling, if a Muhrim (someone in the state of Ihram) is prevented from performing Umrah due to the government’s legislation, then the Muhrim must send an animal (e.g. sheep or goat) to be slaughtered and fix a time for its slaughter within the vicinity of the Haram. This is known as Dam Ihsar. They remain in the state of Ihram until they receive the news that the animal has been slaughtered after which they become Halal. Without the animal being slaughtered, they remain in the state of Ihram even after returning home and incur a penalty each time they commit any of the prohibited acts of Ihram such as cutting the hair, clipping the nails, applying fragrance etc. Trimming or shaving the head when coming out of Ihram is mustahab and not necessary as the slaughter would suffice.[1]

In your particular case, as described above you should have sent the animal to be slaughtered but you mentioned that this was not possible and therefore incentivised by cutting your hair in order to abandon your Ihram. Due to abandoning your Ihram, you must give a separate Dam (which is different from Dam Ihsar) as a penalty for coming out of Ihram before completing the acts of Umrah and must do Qadha of the Umrah later.[2]

 

Allāh Knows Best

 

Written by:  Apa Sumayya Qazi          Reviewed by: Mufti Abdul Waheed

Attested by: Shaykh Mufti Saiful Islam        

JKN Fatawa Department

 

 

[1] Durrul Mukhtār wa hashiyah Ibn Ābideen Shāmi, Kitābul Hajj, vol 2 p. 590-591

بَابُ الْإِحْصَارِ هُوَ لُغَةً: الْمَنْعُ. وَشَرْعًا: مَنْعٌ عَنْ رُكْنٍ (إذَا أُحْصِرَ بِعُدُوٍّ أَوْ مَرَضٍ) أَوْ مَوْتِ مَحْرَمٍ أَوْ هَلَاكِ نَفَقَةٍ……. (وَلَوْ لَمْ يَفْعَلْ وَرَجَعَ إلَى أَهْلِهِ بِغَيْرِ تَحَلُّلٍ وَصَبَرَ) مُحْرِمًا

وَيَجُوزُ لِلْمُحْصَرِ بِالْعُمْرَةِ مَتَى شَاءَ هِدَايَةٌ فَعَلَى قَوْلِهِمَا لَا حَاجَةَ إلَى الْمُوَاعَدَةِ فِي الْحَجِّ لِتَعَيُّنِ يَوْمِ النَّحْرِ وَقْتًا لَهُ إلَّا إذَا كَانَ بَعْدَ أَيَّامِ النَّحْرِ فَيُحْتَاجُ إلَيْهَا عِنْدَ الْكُلِّ كَمَا فِي الْمُحْصَرِ بِالْعُمْرَةِ أَفَادَهُ فِي شَرْحِ اللُّبَابِ

Fatawa Hindiyyah, Kitāb al-Manāsik, vol 1, p. 255

الْبَابُ الثَّانِيَ عَشَرَ فِي الْإِحْصَارِ]

(الْبَابُ الثَّانِيَ عَشَرَ فِي الْإِحْصَارِ) الْمُحْصَرُ مَنْ أَحْرَمَ ثُمَّ مُنِعَ عَنْ مُضِيٍّ فِي مُوجَبِ الْإِحْرَامِ سَوَاءٌ كَانَ الْمَنْعُ مِنْ الْعَدُوِّ أَوْ الْمَرَضِ أَوْ الْحَبْسِ أَوْ الْكَسْرِ أَوْ الْقَرْحِ أَوْ غَيْرِهَا مِنْ الْمَوَانِعِ مِنْ إتْمَامِ مَا أَحْرَمَ بِهِ حَقِيقَةً أَوْ شَرْعًا وَهَذَا قَوْلُ أَصْحَابِنَا رَحِمَهُمْ اللَّهُ تَعَالَى، كَذَا فِي الْبَدَائِعِ

 

Durrul Mukhtār wa hashiyah Ibn Ābideen Shāmi, Kitābul Hajj, vol 2 p. 594

(قَوْلُهُ لِلْأَمْنِ مِنْ الْفَوَاتِ) فِيهِ أَنَّ الْمُعْتَمِرَ كَذَلِكَ لِأَنَّ الْعُمْرَةَ لَا تَتَوَقَّفُ مَعَ تَحَقُّقِ الْإِحْصَارِ فِيهَا. وَأُجِيبَ بِأَنَّ الْمُعْتَمِرَ يَلْزَمُهُ ضَرَرٌ بِامْتِدَادِ الْإِحْرَامِ فَوْقَ مَا الْتَزَمَهُ، وَلَا يُمْكِنُهُ أَنْ يَتَحَلَّلَ بِالْحَلْقِ فِي يَوْمِ النَّحْرِ فَلَهُ الْفَسْخُ.

 

Fatawa Hindiyyah, Kitāb al-Manāsik, vol 1, p. 255

(وَأَمَّا حُكْمُ الْإِحْصَارِ) فَهُوَ أَنْ يَبْعَثَ بِالْهَدْيِ أَوْ بِثَمَنِهِ لِيَشْتَرِيَ بِهِ هَدْيًا وَيَذْبَحَ عَنْهُ وَمَا لَمْ يَذْبَحْ؛ لَا يَحِلُّ وَهُوَ قَوْلُ عَامَّةِ الْعُلَمَاءِ سَوَاءٌ شَرَطَ عِنْدَ الْإِحْرَامِ الْإِهْلَالَ بِغَيْرِ ذَبْحٍ عِنْدَ الْإِحْصَارِ أَوْ لَمْ يَشْتَرِطْ، وَيَجِبُ أَنْ يُوَاعِدَ يَوْمًا مَعْلُومًا يَذْبَحُ عَنْهُ فَيَحِلُّ بَعْدَ الذَّبْحِ وَلَا يَحِلُّ قَبْلَهُ حَتَّى لَوْ فَعَلَ شَيْئًا مِنْ مَحْظُورَاتِ الْإِحْرَامِ قَبْلَ ذَبْحِ الْهَدْيِ يَجِبُ عَلَيْهِ مَا يَجِبُ عَلَى الْمُحْرِمِ إذَا لَمْ يَكُنْ مُحْصَرًا

 

 

[2] Kasāni, Badā’i Sanāi, Kitāb al-Hajj,  vol 2 p. 170

فَصْلٌ بَيَانُ مَا يُحْرِمُ بِهِ الْمُحْرِمُونَ

وَالْأَصْلُ فِي جِنْسِ هَذِهِ الْمَسَائِلِ أَنَّ كُلَّ مَنْ لَزِمَهُ رَفْضُ عُمْرَةٍ فَرَفَضَهَا، فَعَلَيْهِ لِرَفْضِهَا دَمٌ؛ لِأَنَّهُ تَحَلَّلَ مِنْهَا قَبْلَ وَقْتِ التَّحَلُّلِ، فَيَلْزَمُهُ الدَّمُ كَالْمُحْصَرِ، وَعَلَيْهِ عُمْرَةٌ مَكَانُهَا قَضَاءً؛ لِأَنَّهَا قَدْ وَجَبَتْ عَلَيْهِ بِالشُّرُوعِ، فَإِذَا أَفْسَدَهَا يَقْضِيهَا.

 

Badruddin Al-ayni, Umdatul Qari, Kitāb al-Hajj, Bāb Al-Ia’timaar Ba’dalhajj Bighayri Hadyin, vol 10 p. 123

والرافضة عِنْده عَلَيْهَا دم للرفض، وَعَلَيْهَا عمرة

 

Returning to Makkah after Travelling to the Miqāt

                5th June 2024

 

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

Question:  A person travelled this year to perform Umrah. After performing their umrah, if they go to the miqāt but don’t make the intention for umrah but for another reason and returns to haram without Ihrām, must they give dam?

 

الجواب حامداً و مصلياً

In the name of Allāh, the Most Gracious, the Most Merciful

Answer

In reference to the above question, if such an individual travels from Makkah to the miqāt point or crosses it and thereafter intends to return to Makkah, then they must be in the state of Ihrām otherwise a penalty of dam would be required. This is due to them entering Makkah without performing the sacred rights of Hajj or Umrah[1]. The concession for returning without Ihrām applies to those residing in the hill (the vicinity between haram and miqāt such as Jeddah or Tan’eem). So, if an individual travelled to any area within the hill vicinity, then returning with Ihrām won’t be necessary.[2] The fact that the person in question had crossed the hill and reached to the miqāt won’t be permitted to return without lhrām, otherwise a dam would be necessary.[3]

It is important to note that taxi drivers or those similar to them who frequently cross the boundaries (such as travelling between Makkah and Madinah) are exempted from the aforementioned ruling due to necessity.

 

 

[Allāh Knows Best]

 

 

Written by:  Apa Gul-e-Maryam         Reviewed by: Mufti Abdul Waheed

Attested by: Shaykh Mufti Saiful Islam

 

 

JKN Fatawa Department

[1] Mabsoot Li Sarakhsi, Vol 4, Pg 167

فَأَمَّا عِنْدَنَا لَيْسَ لِأَحَدٍ يَنْتَهِي إلَى الْمِيقَاتِ إذَا أَرَادَ دُخُولَ مَكَّةَ أَنْ يُجَاوِزَهَا إلَّا بِالْإِحْرَامِ سَوَاءٌ كَانَ مِنْ قَصْدِهِ الْحَجُّ أَوْ الْقِتَالُ أَوْ التِّجَارَةُ لِحَدِيثِ ابْنِ شُرَيْحٍ الْخُزَاعِيُّ – رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ – «أَنَّ النَّبِيَّ – صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ – قَالَ فِي خُطْبَتِهِ يَوْمَ الْفَتْحِ إنَّ مَكَّةَ حَرَامٌ حَرَّمَهَا اللَّهُ تَعَالَى يَوْمَ خَلَقَ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضَ لَمْ تَحِلَّ لِأَحَدٍ قَبْلِي وَلَا لِأَحَدٍ بَعْدِي، وَإِنَّمَا أُحِلَّتْ لِي سَاعَةً مِنْ نَهَارٍ، ثُمَّ هِيَ حَرَامٌ إلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ» فَقَدْ تَرَخَّصَ لِلْقِتَالِ رَسُولُ اللَّهِ – صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -، فَقَالَ «إنَّمَا أُحِلَّتْ لِي سَاعَةً» فَلَا تَحِلُّ لِأَحَدٍ بَعْدَهُ فَيَتَبَيَّنُ بِهَذَا الْحَدِيثِ خُصُوصِيَّةُ النَّبِيِّ – صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ – بِدُخُولِ مَكَّةَ لِلْقِتَالِ بِغَيْرِ إحْرَامٍ، وَإِنَّمَا تَظْهَرُ الْخُصُوصِيَّةُ إذَا لَمْ يَكُنْ لِغَيْرِهِ أَنْ يَصْنَعَ كَصَنِيعِهِ. وَجَاءَ رَجُلٌ إلَى ابْنِ عَبَّاسٍ – رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُمَا -، فَقَالَ: إنِّي جَاوَزْتُ الْمِيقَاتَ مِنْ غَيْرِ إحْرَامٍ، فَقَالَ: ارْجِعْ إلَى الْمِيقَاتِ وَلَبِّ وَإِلَّا فَلَا حَجَّ لَكَ فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ – صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ – يَقُولُ: «لَا يُجَاوِزُ الْمِيقَاتَ أَحَدٌ إلَّا مُحْرِمًا» وَلِأَنَّ وُجُوبَ الْإِحْرَامِ عَلَى مَنْ يُرِيدُ الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ عِنْدَ دُخُولِ مَكَّةَ لِإِظْهَارِ شَرَفِ تِلْكَ الْبُقْعَةِ، وَفِي هَذَا الْمَعْنَى مَنْ يُرِيدُ النُّسُكَ وَمَنْ لَا يُرِيدُ النُّسُكَ سَوَاءٌ فَلَيْسَ لِأَحَدٍ مِمَّنْ يُرِيدُ دُخُولَ مَكَّةَ أَنْ يُجَاوِزَ الْمِيقَاتَ إلَّا مُحْرِمًا، فَأَمَّا مَنْ كَانَ وَرَاءَ الْمِيقَاتِ إلَى مَكَّةَ فَلَهُ أَنْ يَدْخُلَهَا لِحَاجَتِهِ بِغَيْرِ إحْرَامٍ عِنْدَنَا، وَفِي أَحَدِ قَوْلَيْ الشَّافِعِيِّ – رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى – لَيْسَ لَهُ ذَلِكَ فَإِنَّهُ لَا يُفَرِّقُ عَلَى أَحَدِ الْقَوْلَيْنِ

 

[2] Ibid, Pg 168

بَيْنَ أَهْلِ الْمِيقَاتِ وَأَهْلِ الْآفَاقِ فِي أَنَّهُ لَا يَدْخُلُ أَحَدٌ مِنْهُمْ مَكَّةَ إلَّا مُحْرِمًا، وَحُجَّتُنَا فِي ذَلِكَ حَدِيثُ ابْنِ عَبَّاسٍ – رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا – أَنَّ النَّبِيَّ – صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ – «رَخَّصَ لِلْحَطَّابِينَ أَنْ يَدْخُلُوا مَكَّةَ بِغَيْرِ إحْرَامٍ».

وَالظَّاهِرُ أَنَّهُمْ لَا يُجَاوِزُونَ الْمِيقَاتَ فَدَلَّ أَنَّ كُلَّ مَنْ كَانَ دَاخِلَ الْمِيقَاتِ لَهُ أَنْ يَدْخُلَ مَكَّةَ بِغَيْرِ إحْرَامٍ وَابْنُ عُمَرَ – رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ – خَرَجَ مِنْ مَكَّةَ يُرِيدُ الْمَدِينَةَ فَلَمَّا انْتَهَى إلَى قُدَيْدٍ بَلَغَتْهُ فِتْنَةٌ بِالْمَدِينَةِ فَرَجَعَ إلَى مَكَّةَ وَدَخَلَهَا بِغَيْرِ إحْرَامٍ وَكَانَ الْمَعْنَى فِيهِ أَنَّ مَنْ كَانَ دَاخِلَ الْمِيقَاتِ فَهُوَ بِمَنْزِلَةِ أَهْلِ مَكَّةَ؛ لِأَنَّهُ مُحْتَاجٌ إلَى الدُّخُولِ فِي كُلِّ وَقْتٍ، وَلِأَنَّ مَصَالِحَهُمْ مُتَعَلِّقَةٌ بِأَهْلِ مَكَّةَ وَمَصَالِحَ أَهْلِ مَكَّةَ مُتَعَلِّقَةٌ بِهِمْ بِهِمْ فَكَمَا يَجُوزُ لِأَهْلِ مَكَّةَ أَنْ يَخْرُجُوا لِحَوَائِجِهِمْ، ثُمَّ يَدْخُلُوهَا بِغَيْرِ إحْرَامٍ فَكَذَا لِأَهْلِ الْمِيقَاتِ، وَهَذَا لِأَنَّا لَوْ أَلْزَمْنَاهُمْ الْإِحْرَامَ فِي كُلِّ وَقْتٍ كَانَ عَلَيْهِمْ مِنْ الضَّرَرِ مَا لَا يَخْفَى فَرُبَّمَا يَحْتَاجُونَ إلَيْهِ فِي كُلِّ يَوْمٍ فَلِهَذَا جَوَّزْنَا لَهُمْ الدُّخُولَ بِغَيْرِ إحْرَامٍ إلَّا إذَا أَرَادُوا النُّسُكَ فَالنُّسُكُ لَا يَتَأَدَّى إلَّا بِإِحْرَامٍ، وَإِرَادَةُ النُّسُكِ لَا تَكُونُ عِنْدَ كُلِّ دُخُولٍ، وَإِذَا أَرَادَ الْإِحْرَامَ وَأَهْلُهُ فِي الْوَقْتِ أَوْ دُونَ الْوَقْتِ إلَى مَكَّةَ فَوَقَّتَهُ مِنْ أَهْلِهِ حَتَّى لَوْ أَحْرَمُوا مِنْ الْحَرَمِ أَجْزَأَهُمْ، وَلَيْسَ عَلَيْهِمْ شَيْءٌ؛ لِأَنَّ خَارِجَ الْحَرَمِ كُلَّهُ بِمَنْزِلَةِ مَكَان وَاحِدٍ فِي حَقِّهِ وَالْحَرَمُ حَدٌّ فِي حَقِّهِ بِمَنْزِلَةِ الْمِيقَاتِ فِي حَقِّ أَهْلِ الْآفَاقِ، وَكَمَا أَنَّ مِيقَاتَ الْآفَاقِيِّ لِلْإِحْرَامِ مِنْ دُوَيْرَةِ أَهْلِهِ وَيَسَعُهُ التَّأْخِيرُ إلَى الْمِيقَاتِ فَكَذَا هُنَا يَسَعُهُ التَّأْخِيرُ إلَى الْحَرَمِ، وَلَكِنَّ الشَّرْطَ هُنَاكَ أَنْ لَا يُجَاوِزَ الْمِيقَاتَ إلَّا مُحْرِمًا وَالشَّرْطَ هُنَا أَنْ لَا يَدْخُلَ الْحَرَمَ إلَّا مُحْرِمًا؛ لِأَنَّ تَعْظِيمَ الْحَرَمِ بِهَذَا يَحْصُلُ، فَإِنْ دَخَلَ مَكَّةَ قَبْلَ أَنْ يُحْرِمَ فَأَحْرَمَ مِنْهَا فَعَلَيْهِ أَنْ يَخْرُجَ مِنْ الْحَرَمِ فَيُلَبِّيَ فَإِنْ لَمْ يَفْعَلْ حَتَّى يَطَّوَّفَ بِالْبَيْتِ فَعَلَيْهِ دَمٌ؛ لِأَنَّهُ تَرَكَ الْمِيقَاتَ الْمَعْهُودَ فِي حَقِّهِ لِلْإِحْرَامِ فَهُوَ بِمَنْزِلَةِ الْآفَاقِيِّ يُجَاوِزُ الْمِيقَاتَ بِغَيْرِ إحْرَامٍ، ثُمَّ يُحْرِمُ وَرَاءَ الْمِيقَاتِ، وَهُنَاكَ يَلْزَمُهُ الدَّمُ إذَا لَمْ يَعُدْ لِتَأْخِيرِ الْإِحْرَامِ عَنْ مَكَانِهِ فَكَذَلِكَ هُنَا يَلْزَمُهُ الدَّمُ إذَا لَمْ يَعُدْ إلَى الْحِلِّ، وَإِنْ عَادَ فَالْخِلَافُ فِيهِ مِثْلُ الْخِلَافِ فِي الْآفَاقِيِّ إذَا عَادَ إلَى الْمِيقَاتِ بَعْدَ مَا أَحْرَمَ وَرَاءَ الْمِيقَاتِ عَلَى مَا نُبَيِّنُهُ بَعْدَ هَذَا إنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَ

 

[3] Fatawa Mahmoodiya, Vol 15,Pg 395, Ahsanul Fatawa, Vol 4, Pg 527

Pelting the Three Jamaraat: Timings & Rulings

5th June 2023

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

 

Question: I have a few questions regarding the Jamaraat pelting;

1)What are the beginning & end timings of stoning the Jamarat on 10th – 13th, according to the Hanafi School?
2) To observe timing of stoning of 3 Jamarat (10th,11th ,12th  & 13th) is it Fard, Wajib, or Sunnah?
3)If on the 11th and 12th we did stoning of Jamarat before Zawal
absent-mindedly, as in didn’t pay serious thought regarding time then what happens to our Hajj? Will it remain valid or not?

 

In the name of Allāh, the Most Gracious, the Most Merciful

 

Answer:

1: The timings of pelting the 3 Jamaraat are mentioned below. The timings also include the Sunnah, Mubah (permissible but not sunnah nor disliked) and Makrooh (disliked) times as well.

10th Dhul Hijjah- Yawm Al Nahr:

Allocated Time: From Fajr of the 10th to the beginning time of Fajr of the 11th Dhul Hijjah.[1]

Sunnah Time: After sunrise to Zawal, which is just before midday.

Mubah Time: Between Zawal and sunset.

Makrooh time: 1) Between Fajr time until sunrise. 2) Between sunset and Fajr of the 11th.[2]

 

11th Dhul Hijjah:

Allocated Time: After Zawal until before Fajr of the 12th.

Sunnah Time: After Zawal until sunset.

Makrooh Time: After sunset until the Fajr of the 12th.

 

12th Dhul Hijjah:

Allocated Time: After Zawal until before Fajr of the 13th.

Sunnah Time: After Zawal until sunset.

Makrooh Time: After sunset until the Fajr of the 13th.[3]

 

13th Dhul Hijjah (Optional):

Allocated Time: From Fajar until sunset of the 13th.

Sunnah Time: After Zawal until sunset.

Makrooh Time: After Fajr until Zawal.[4]

 

Note: Pelting during the Makrooh times does not necessitate a penalty though discouraged as it reduces the reward. A person may however opt to pelt during the Makrooh times as a last resort if due to genuine reason they are unable to stone during the Sunnah or Mubah times.

 

2: It is wajib to complete the pelting of the three Jamaraat during the above allocated times. If this is not done then qadha and a penalty (dam) will be necessary.

 

3: If the pelting is done before zawaal on the 11th or 12th , the hajj is completed however a penalty dam will need to be given, as it was not done in it’s allocated time. It was also necessary to repeat the pelting again by maghrib on the 13th of Dhul Hijjah but as this time has now passed only a dam will be necessary. [5] A dam is the slaughtering of a sheep or a goat, or 1/7TH of a large animal such as a camel or cow, within the boundaries of Haram.

 

 

[Allāh Knows Best]

 

 

Written by:  Apa Sajeda          Reviewed by: Mufti Abdul Waheed

Attested by: Shaykh Mufti Saiful Islam      

JKN Fatawa Department

 

 

[1] Durrul Mukhtār wa hashiyah Ibn Ābideen Shāmi, Kitābul Manasik, vol 2 p. 515

(قوله ووقته) أي وقت جوازه أداء من الفجر أي فجر النحر إلى فجر اليوم الثاني قال في البحر: حتى لو أخره حتى طلع الفجر في اليوم الثاني لزمه دم عنده خلافا لهما، ولو رمى قبل طلوع فجر النحر.

لم يصح اتفاقا (قوله ويسن) كذا عبر في مجمع الروايات عن المحيط ووافقه في النهر وعبر العيني بالاستحباب رملي

[2] Fatawa Hindiyya, Kitābul Manasik, vol 1 p. 233

(والكلام في الرمي في مواضع) (الأول) في أوقات الرمي وله أوقات ثلاثة يوم النحر وثلاثة من أيام التشريق أولها يوم النحر ووقت الرمي فيه ثلاثة أنواع مكروه ومسنون ومباح فما بعد طلوع الفجر إلى وقت الطلوع مكروه وما بعد طلوع الشمس إلى زوالها وقت مسنون وما بعد زوال الشمس إلى غروب الشمس وقت مباح والليل وقت مكروه كذا في محيط السرخسي ولو رمى قبل طلوع الفجر لم يصح اتفاقا كذا في البحر الرائق

 

[3] Fatawa Hindiyya, Kitābul Manasik, vol 1 p. 233

وأما وقت الرمي في اليوم الثاني والثالث فهو ما بعد الزوال إلى طلوع الشمس من الغد حتى لا يجوز الرمي فيهما قبل الزوال إلا أن ما بعد الزوال إلى غروب الشمس وقت مسنون وما بعد الغروب إلى طلوع الفجر وقت مكروه هكذا روي في ظاهر الرواية.

[4] Fatawa Hindiyya, Kitābul Manasik, vol 1 p. 233

وأما وقته في اليوم الرابع فعند أبي حنيفة – رحمه الله تعالى – من طلوع الفجر إلى غروب الشمس إلا أن ما قبل الزوال وقت مكروه وما بعده مسنون كذا في محيط السرخسي

[5] Fatawa Hindiyya, Kitābul Manasik, vol 1 p. 233

وأما وقت الرمي في اليوم الثاني والثالث فهو ما بعد الزوال إلى طلوع الشمس من الغد حتى لا يجوز الرمي فيهما قبل الزوال

 

Durrul Mukhtār wa hashiyah Ibn Ābideen Shāmi, Kitābul Manasik, vol 2 p. 521

(قوله فإن وقت الرمي فيه) أي في اليوم الرابع من الفجر للغروب أي غروب شمسه، ولا يتبعه ما بعده من الليل، بخلاف ما قبله من الأيام والمراد وقت جوازه في الجملة، فإن ما قبل الزوال وقت مكروه، وما بعده مسنون؛ وبغروب الشمس من هذا اليوم يفوت وقت الأداء والقضاء اتفاقا شرح اللباب (قوله فمن الزوال لطلوع ذكاء) أي إلى طلوع الشمس من اليوم الرابع، والمراد أنه وقت الجواز في الجملة قال في اللباب: وقت رمي الجمار الثلاث في اليوم الثاني والثالث من أيام النحر بعد الزوال، فلا يجوز قبله في المشهور. وقيل يجوز.
والوقت المسنون فيهما يمتد من الزوال إلى غروب الشمس، ومن الغروب إلى الطلوع وقت مكروه، وإذا طلع الفجر: أي فجر الرابع فقد فات وقت الأداء وبقي وقت القضاء إلى آخر أيام التشريق، فلو أخره عن وقته أي المعين له في كل يوم فعليه القضاء والجزاء، ويفوت وقت القضاء بغروب الشمس في الرابع

Menstruating Woman Crossing out of the Boundary After Ihram

16th May 2023

 

 

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

Question: My wife is travelling with me for Umrah. We are staying in Makkah for 3 days, then Madinah for 7 days and then return back to Makkah for 6 days. Most likely my wife will be on her periods starting 2 days before arriving at Makkah (in UK) and then her periods will end when we are in Madinah. My question is, must she be in Ihram even though her cycle will start in the UK 2 days before departing or does she get into Ihram when her period ends when we are in Madinah (after we travel from Makkah to Madinah)? If she must enter into Ihram during her cycle in the UK and when she is in Madinah and periods finish, does she have to get back same day to Makkah to perform her Umrah or can she do Umrah as per the original schedule when we come back after 7 days, and during these days must she follow the Ihram rules?

 

 

In the name of Allāh, the Most Gracious, the Most Merciful

 

Answer: In reference to the aforementioned case scenario, as a general rule anyone who passes the meeqat (boundary) to enter Makkah Mukarramah with the intention of Umrah or Hajj must be in the state of Ihram. Entering Makkah Mukarramah without being in the state of Ihram will necessitate a Dam which is a prescribed penalty of sacrificing a goat or sheep within the Haram vicinity. This rule applies to a menstruating woman also as in she cannot cross the boundary without Ihram and hence must make the intention of Ihram and recite the talbiyah beforehand.  Since she cannot perform her umrah, she must remain in the state of ihram adhering to the rules of Ihram until she becomes clean.  Crossing out of the boundaries however, after entering  into Ihram does not violate the Ihram rules. [1]

Regarding the situation with your wife, she will enter into Ihram in the UK or just before passing the meeqat and remain in the state of Ihram whilst in Makkah Mukarramah for 3 days and in Madinah Munawwarah too. Once she becomes clean in Madinah Munawwarah then she can perform her Umrah according to the schedule as performing it immediately is not compulsory though better to do so. Either way, she must still follow the rules of Ihram until she completes her Umrah.

 

 

[Allāh Knows Best]

 

 

Written by:  Apa Sajeda          Reviewed by: Mufti Abdul Waheed

Attested by: Shaykh Mufti Saiful Islam      

JKN Fatawa Department

 

 

[1] Durrul Mukhtār wa hashiyah Ibn Ābideen Shāmi, Kitāb , vol 3 p. 551

 

 ( وحرم تأخير الإحرام عنها ) كلها ( لمن ) أي لآفاقي ( قصد دخول مكة ) يعني الحرم ( ولو لحاجة ) غير الحج

قوله وحرم إلخ ) فعليه العود إلى ميقات منها وإن لم يكن ميقاته ليحرم منه ، وإلا فعليه دم كما سيأتي بيانه في الجنايات (

Bada’ia al Sanai’a, Vol 2, Pg 164

وكذلك لو أراد بمجاوزة هذه المواقيت دخول مكة لا يجوز له أن يجاوزها إلا محرما، سواء أراد بدخول مكة النسك من الحج أو العمرة أو التجارة أو حاجة أخرى عندنا

 

Fatawa Mahmoodiya, Kitabul Hajj,  Vol 10, Pg 381-385

 میقات سے بلا احرام گزرنا

کے بعد میقات سے خارج ہونا ۔   جواب ۔ ۔۔ ممنوعات احرام سے بچتا رہے۔۔۔میقات سے خارج ہونا احرام سے منافی نہیں ہے۔

 

Arafat Fast Falling on a Friday

7th July 2022

 

Question: I’ve heard that the Messenger of Allah (saw) forbade us from dedicating Friday for Fasting and recommended to add a day extra to Friday Fast either before or after. What if Arafat Fast falls on a Friday then must we add a day extra also? Please Clarify.

 

الجواب حامداً و مصلياً

In the name of Allāh, the Most Gracious, the Most Merciful

 

Answer: It is true that the Messenger of Allah (saw) discouraged from Fasting on a Friday alone and advised to add an extra day of fast either before or after. However, the Hadeeth is opened to various interpretations and the noble Companions and classical scholars have differed on the legal status of fasting on a Friday alone. For more details on this matter kindly refer to our detailed fatwa by clicking the link https://jknfatawa.co.uk/observing-a-fast-on-a-friday-alone/.

Concerning your query itself, if Arafat Fast was to fall on a Friday then it is not necessary to prefix or suffix another day of fast. The reason for the discouragement in the first place was so that people don’t over exaggerate on Friday by obligating other forms of worship including fasting. When Arafat Fast falls on a Friday then the observance of fast is not for Friday per say but for attaining the reward of the Arafat Fast. For this reason, Hadeeth masters such as Ibn Hajar al-Asqalani and Allamah Ayni comment that special types of fasts such as Arafat or vow fasts are exceptional to the Hadeeth of discouragement.

Hence, one is not required to observe an additional day of fast before or after if Arafat Fast falls on a Friday.

 

Allah Knows Best

 

Mufti Abdul Waheed
JKN FATAWA DEPARTMENT

 

 

 

Bukhari, Kitab Sawm, No: 1986

حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ، حَدَّثَنَا يَحْيَى، عَنْ شُعْبَةَ، ح وحَدَّثَنِي مُحَمَّدٌ، حَدَّثَنَا غُنْدَرٌ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَبِي أَيُّوبَ، عَنْ جُوَيْرِيَةَ بِنْتِ الحَارِثِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، دَخَلَ عَلَيْهَا يَوْمَ الجُمُعَةِ وَهِيَ صَائِمَةٌ، فَقَالَ: «أَصُمْتِ أَمْسِ؟»، قَالَتْ: لاَ، قَالَ: «تُرِيدِينَ أَنْ تَصُومِي غَدًا؟» قَالَتْ: لاَ، قَالَ: «فَأَفْطِرِي»، وَقَالَ حَمَّادُ بْنُ الجَعْدِ: سَمِعَ قَتَادَةَ، حَدَّثَنِي أَبُو أَيُّوبَ، أَنَّ جُوَيْرِيَةَ، حَدَّثَتْهُ: فَأَمَرَهَا فَأَفْطَرَتْ

Ibn Hajar al-Asqalani, Fathul Bhari, Kitab Sawm, vol 4, p. 234

وَلَهُ مِنْ طَرِيقِ أَبِي الْأَوْبَرِ زِيَادٍ الْحَارِثِيِّ أَنَّ رَجُلًا قَالَ لِأَبِي هُرَيْرَةَ أَنْتَ الَّذِي تَنْهَى النَّاسَ عَنْ صَوْمِ يَوْمِ الْجُمُعَةِ قَالَ هَا وَرَبِّ الْكَعْبَةِ ثَلَاثًا لَقَدْ سَمِعْتُ مُحَمَّدًا صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ لَا يَصُوم أَحَدُكُمْ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَحْدَهُ إِلَّا فِي أَيَّامٍ مَعَهُ وَلَهُ مِنْ طَرِيقِ لَيْلَى امْرَأَةِ بَشِيرِ بْنِ الْخَصَاصِيَةِ أَنَّهُ سَأَلَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ لَا تَصُمْ يَوْمَ الْجُمُعَةِ إِلَّا فِي أَيَّامٍ هُوَ أَحَدُهَا وَهَذِهِ الْأَحَادِيثُ تُقَيِّدُ النَّهْيَ الْمُطْلَقَ فِي حَدِيثِ جَابِرٍ وَتُؤَيِّدُ الزِّيَادَةَ الَّتِي تَقَدَّمَتْ مِنْ تَقْيِيدِ الْإِطْلَاقِ بِالْإِفْرَادِ وَيُؤْخَذُ مِنَ الِاسْتِثْنَاءِ جَوَازُهُ لِمَنْ صَامَ قَبْلَهُ أَوْ بَعْدَهُ أَوِ اتَّفَقَ وُقُوعُهُ فِي أَيَّامٍ لَهُ عَادَةٌ بِصَوْمِهَا كَمَنْ يَصُومُ أَيَّامَ الْبِيضِ أَوْ مَنْ لَهُ عَادَةٌ بِصَوْمِ يَوْمٍ مُعَيَّنٍ كَيَوْمِ عَرَفَةَ فَوَافَقَ يَوْمَ الْجُمْعَةِ وَيُؤْخَذُ مِنْهُ جَوَازُ صَوْمِهِ لِمَنْ نَذَرَ يَوْمَ قُدُومِ زَيْدٍ مثلا أَو يَوْم شِفَاء فلَان الحَدِيث الثَّالِث

Allamah al-Ayni, Umdatul Qari, Kitab Sawm, Vol 11, Pg 106

وَله من طَرِيق ليلى، امْرَأَة بشير بن الخصاصية، أَنه (سَأَلَ النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَقَالَ: لَا تصم يَوْم الْجُمُعَة إلاَّ فِي أَيَّام هُوَ أَحدهَا) . وَهَذِه الْأَحَادِيث تقيد النَّهْي الْمُطلق فِي حَدِيث جَابر الْمَذْكُور، وَيُؤْخَذ من الِاسْتِثْنَاء جَوَازه لمن صَامَ قبله أَو بعده، أَو اتّفق وُقُوعه فِي أَيَّام لَهُ عَادَة يصومها، كمن يَصُوم أَيَّام الْبيض أَو من لَهُ عَادَة بِصَوْم يَوْم معِين، كَيَوْم عَرَفَة فَوَافَقَ يَوْم الْجُمُعَة.

Awnul Ma’bood, Kitab Sawm, Vol 7, Pg 47

ويؤخذ من الاستثناء جوازه لمن صام قبله أو بعده أو اتفق وقوعه في أيام له عادة بصومها كمن يصوم أيام البيض أو من له عادة بصوم يوم معين كيوم عرفة فوافق يوم الجمعة ويؤخذ منه جواز صومه لمن نذر يوم قدوم

A Muttamatti’ Travelling to Madīnah After Performing Umrah and Returning For Hajj

20th June 2022

 

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

Question: If someone did Umrah and thereafter went to Madīnah then according to Imām Abū Hanīfah his safar is still intact hence cannot do Qiran (and continue with tamattu’) whereas according to Sahibain his Safar is not intact and cannot to tamattu’ (hence renew his intention and can make whatever intention he can). What is the reason for the differences and upon whose position is the Fatwa given on?

 

الجواب حامداً و مصلياً

In the name of Allāh, the Most Gracious, the Most Merciful

 

Answer

In reference to above case scenario, to first begin with an important clarification that amongst the conditions for a valid tamattu’ (performing Umrah and Hajj in two separate Ihrams) as is generally agreed upon is that both the Umrah and Hajj must be performed in the same journey and not in two separate journeys. If he was to return back to his family in the interim, by which we mean reuniting with his family, after completing his Umrah then his Hajj journey is cancelled and no longer a Mutamatti’.[1] Returning to his family assumes that he has ended his initial journey because of which, his tamattu’ would be cancelled. The differences between the Imams however lies in whether a Mutamatti’ (the one performing tamattu’) residing in another place other than his own residence outside of the boundaries for instance Madīnah Munawwarah, cancels out his initial journey or not. Imām Abū Hanīfah rahimahullah maintains that it doesn’t and his journey is still intact and still a Mutamatti’, because he has not returned to his family from where he initiated his journey of Hajj (which should also end upon reuniting with his family), indicating that he has not yet completed his Hajj journey. Contrarily, the Sahibain rahimahumallah maintain that residing anywhere outside of the boundaries after performing Umrah invalidates his tamattu’, in this case travelling to Madīnah Munawwarah because his Umrah was for crossing the boundaries and Hajj for residing in Makkah (meaning from where the Hajjj should begin). Traveling and residing outside of the boundaries in their view ends the initial journey as of which he must renew his intention and also pay a penalty of a Dam (sacrificing a sheep or a goat), but not according to Imām Abū Hanīfah rahimahullah.

In the above case, he can change his intention to Qiran according to the Sahibain’s rahimahumallah view but not according to Imām Abū Hanīfah rahimahullah.[2] The fatwa is generally given on Imām Abū Hanīfah’s rahimahullah opinion in the laws of worship unless specified amongst the later Hanafi jurists that the fatwa is on Sahibain’s rahimahumallah position.[3] A learned and well experienced Mufti however can choose to follow whichever one of the two opinions he deems to be more suitable to the specific occasion or stronger in evidence.

 

 

 

 [Allãh Knows Best]

 

 

 

Written by (Mufti) Abdul Waheed

Answer Attested by Shaykh Mufti Saiful Islam

JKN Fatawa Department

 

 

 

[1] Durrul Mukhtār wa hashiyah Ibn Ābideen Shāmi, Kitāb al-Hajj, p. 536 vol 2

[بَابُ التَّمَتُّعِ]

السَّادِسُ: عَدَمُ الْإِلْمَامِ إلْمَامًا صَحِيحًا كَمَا يَأْتِي.

السَّابِعُ: أَنْ يَكُونَ طَوَافُ الْعُمْرَةِ كُلُّهُ أَوْ أَكْثَرُهُ وَالْحَجُّ فِي سَفَرٍ وَاحِدٍ، فَلَوْ رَجَعَ إلَى أَهْلِهِ قَبْلَ إتْمَامِ الطَّوَافِ ثُمَّ عَادَ وَحَجَّ، فَإِنْ كَانَ أَكْثَرُ الطَّوَافِ فِي السَّفَرِ الْأَوَّلِ لَمْ يَكُنْ مُتَمَتِّعًا، وَإِنْ كَانَ أَكْثَرُهُ فِي الثَّانِي كَانَ مُتَمَتِّعًا، وَهَذَا الشَّرْطُ عَلَى قَوْلِ مُحَمَّدٍ خَاصَّةً عَلَى مَا فِي الْمَشَاهِيرِ.

 

Durrul Mukhtār wa hashiyah Ibn Ābideen Shāmi, Kitāb al-Hajj, p. 537 vol 2

[بَابُ التَّمَتُّعِ]

وَأَقَامَ بِمَكَّةَ حَلَالًا (ثُمَّ يُحْرِمُ لِلْحَجِّ) فِي سَفَرٍ وَاحِدٍ حَقِيقَةً أَوْ حُكْمًا بِأَنْ يُلِمَّ بِأَهْلِهِ إلْمَامًا غَيْرَ صَحِيحٍ

فَالْإِلْمَامُ الصَّحِيحُ أَنْ يُلِمَّ بِأَهْلِهِ بَعْدَ أَنْ حَلَقَ فِي الْحَرَمِ وَلَمْ يَكُنْ سَاقَ الْهَدْيَ لِكَوْنِ الْعَوْدِ غَيْرَ مَطْلُوبٍ مِنْهُ …….. وَالْأَوْلَى لِلشَّارِحِ أَنْ يَقُولَ بِأَنْ لَا يُلِمَّ بِأَهْلِهِ إلْمَامًا صَحِيحًا لِيَشْمَلَ مَا إذَا كَانَ كُوفِيًّا فَلَمَّا اعْتَمَرَ أَلَمَّ بِالْبَصْرَةِ. اهـ. ح وَالْمُرَادُ بِأَنْ لَا يُلِمَّ فِي سَفَرِهِ فَلَا يَصْدُقُ بِعَدَمِ الْإِلْمَامِ أَصْلًا فَافْهَمْ.

وَالْأَوْلَى لِلشَّارِحِ أَنْ يَقُولَ بِأَنْ لَا يُلِمَّ بِأَهْلِهِ إلْمَامًا صَحِيحًا لِيَشْمَلَ مَا إذَا كَانَ كُوفِيًّا فَلَمَّا اعْتَمَرَ أَلَمَّ بِالْبَصْرَةِ. اهـ. ح وَالْمُرَادُ بِأَنْ لَا يُلِمَّ فِي سَفَرِهِ فَلَا يَصْدُقُ بِعَدَمِ الْإِلْمَامِ أَصْلًا فَافْهَمْ.

 

[2] Durrul Mukhtār wa hashiyah Ibn Ābideen Shāmi, Kitāb al-Hajj, p. 542 vol 2

[بَابُ التَّمَتُّعِ]

(كُوفِيٌّ) أَيْ آفَاقِيٌّ (حَلَّ مِنْ عُمْرَتِهِ فِيهَا) أَيْ الْأَشْهُرِ (وَسَكَنَ بِمَكَّةَ) أَيْ دَاخِلَ الْمَوَاقِيتِ (أَوْ بَصْرَةَ) أَيْ غَيْرِ بَلَدِهِ (وَحَجَّ) مِنْ عَامِهِ (مُتَمَتِّعٌ) لِبَقَاءِ سَفَرِهِ

(قَوْلُهُ حَلَّ مِنْ عُمْرَتِهِ فِيهَا) لِأَنَّهُ لَوْ اعْتَمَرَ قَبْلَهَا لَا يَكُونُ مُتَمَتِّعًا اتِّفَاقًا نَهْرٌ (قَوْلُهُ أَيْ دَاخِلَ الْمَوَاقِيتِ) أَشَارَ إلَى أَنَّ ذِكْرَ مَكَّةَ غَيْرُ قَيْدٍ، بَلْ الْمُرَادُ هِيَ أَوْ مَا فِي حُكْمِهَا (قَوْلُهُ أَيْ غَيْرِ بَلَدِهِ) أَفَادَ أَنَّ الْمُرَادَ مَكَانٌ لَا أَهْلَ لَهُ فِيهِ سَوَاءٌ اتَّخَذَهُ دَارًا بِأَنْ نَوَى الْإِقَامَةَ فِيهِ خَمْسَةَ عَشَرَ يَوْمًا أَوْ لَا كَمَا فِي الْبَدَائِعِ وَغَيْرِهَا، وَقُيِّدَ بِهِ لِأَنَّهُ لَوْ رَجَعَ إلَى وَطَنِهِ لَا يَكُونُ مُتَمَتِّعًا اتِّفَاقًا أَيْضًا إنْ لَمْ يَكُنْ سَاقَ الْهَدْيَ نَهْرٌ (قَوْلُهُ لِبَقَاءِ سَفَرِهِ) أَمَّا إذَا أَقَامَ بِمَكَّةَ أَوْ دَاخِلَ الْمَوَاقِيتِ فَلِأَنَّهُ تَرَفَّقَ بِنُسُكَيْنِ فِي سَفَرٍ وَاحِدٍ فِي أَشْهُرِ الْحَجِّ وَهُوَ عَلَامَةُ التَّمَتُّعِ. وَأَمَّا إذَا أَقَامَ خَارِجَهَا فَذَكَرَ الطَّحَاوِيُّ أَنَّ هَذَا قَوْلُ الْإِمَامِ. عِنْدَهُمَا لَا يَكُونُ مُتَمَتِّعًا لِأَنَّ الْمُتَمَتِّعَ مَنْ كَانَتْ عُمْرَتُهُ مِيقَاتِيَّةً وَحَجَّتُهُ مَكِّيَّةً وَلَهُ أَنَّ حُكْمَ السَّفَرِ الْأَوَّلِ قَائِمٌ مَا لَمْ يَعُدْ إلَى وَطَنِهِ، وَأَثَرُ الْخِلَافِ يَظْهَرُ فِي لُزُومِ الدَّمِ، وَغَلَّطَهُ الْجَصَّاصُ فِي نَقْلِ الْخِلَافِ بَلْ يَكُونُ مُتَمَتِّعًا اتِّفَاقًا. لِأَنَّ مُحَمَّدًا ذَكَرَ الْمَسْأَلَةَ وَلَمْ يَحْكِ فِيهَا خِلَافًا. قَالَ أَبُو الْيُسْرِ وَهُوَ الصَّوَابُ. وَفِي الْمِعْرَاجِ أَنَّهُ الْأَصَحُّ، لَكِنْ قَالَ فِي الْحَقَائِقِ: كَثِيرٌ مِنْ مَشَايِخِنَا قَالُوا الصَّوَابُ مَا قَالَهُ الطَّحَاوِيُّ. وَقَالَ الصَّفَّارُ: كَثِيرًا مَا جَرَّبْنَا الطَّحَاوِيَّ فَلَمْ نَجِدْهُ غَالِطًا. وَكَثِيرًا مَا جَرَّبْنَا الْجَصَّاصَ فَوَجَدْنَاهُ غَالِطًا. قَالَ الزَّيْلَعِيُّ: وَالْمَسْأَلَةُ الْآتِيَةُ تُؤَيِّدُ مَا حَكَاهُ الطَّحَاوِيُّ نَهْرٌ

 

Abu al-Mu’āli, Burhānuddīn Mahmūd ibn Ahmad, Muheetul Burhāni, Kitāb al-Hajj, p. 470, vol 2 – Shamila

الوجه الرابع: إذا خرج من الميقات، فأتى البصرة واتخذها داراً، ثم حج من عامه ذلك؛ قال في «الكتاب» : هو متمتع، ولم يذكر فيه خلافاً، وروى الحاكم الشهيد عن أبي عصمة سعد بن معاذ أن ما ذكر في «الكتاب» قول أبي حنيفة رحمه الله، وعلى قولهما لا يكون متمتعاً، وهكذا ذكر الطحاوي في «كتابه» ، وذكر الجصاص أنه لا يكون متمتعاً على قول الكل.وجه أن لا يصير متمتعاً: أنه لما اتخذ البصرة داراً، فقد انتهى السفر الأول نهايته، واتخاذ السفر شرط التمتع. وجه أن يصير متمتعاً: أن شبهة السفر الأول قائمة؛ لأنه حاصل في سفر واحد حقيقة؛ لأنه لم يعد إلى وطنه الذي أنشأ السفر منه، ودم المتمتع نسك، فيجب احتياطاً إلحاقاً للشبهة بالحقيقة.

 

Mufti Mahmood Hassan Gangohi, Fatawa Mahmoodiyyah, Ch, Qiran and Tamattu’, vol 10, pp. 391-392,  Mufti Sa’eed Ahmad, Muallimul Hujjaj, p. 218

Also, important to note that since according to Imam Abu Hanifah, his tamattu’ is still valid, he is not required to tie the Ihram of Umrah again from Madinah when returning to Makkah. According to the Sahibain, he should tie the Ihram of Umrah from Madinah on his return to Makkah and in doing so, his tamattu’ will be valid. (ibid)

 

[3] Ibn Ābideen Shāmi, Sharhul Uqood Rasmul Mufti, p. 57

Applying Hair Dye and Eye Lash lifts During Ihram

8th February 2022

 

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

 Question: My question is regarding beautification in umrah and Hajj. I am aware umrah must be done in your purest form with no perfume and make up. However, is umrah valid if you have your hair dyed/coloured and is umrah valid if you have brows tinted which is temporary and like colouring or dying your hair.  Will the umrah be valid with a lash lift? Lash lift is the perming of lashes which curls and gives the lashes a lift temporarily. None of these things prevent wudu or water being penetrated but as these are a form of changing one’s natural creation? I want to know if umrah will still be valid with this or not?

 

In the name of Allāh, the Most Gracious, the Most Merciful

 

Answer:

Eyebrow tinting is a technique used to semi-permanently colour the brow hairs. It combines two effects – it colours the hairs themselves but also slightly stains the skin underneath for an extra effect. The stain of colour on the skin provides an element of filling in thinner spaces within the brow. The stain lasts approximately one week while the actual colour on the hair strands will grow out over the course of two to four weeks.[1] An eyelash lift is a cosmetic technique performed at a beauty salon that claims to lift, curl and define your lashes. The procedure involves coating the lashes with adhesive and curling them around rollers. After the eyelashes are curled, chemical solutions are applied to the lashes to create a long-lasting curl. The eyelash lift usually lasts around one to two months.[2]

Generally, such beautifications have no bearing on the validity of Ihram of Umrah and Hajj so long as the hair dye and the dye used in eyebrow tinting and substance used in a lash lift do not coat the hair, eyebrows or eyelashes and water is able to penetrate those areas, otherwise if they do then the Tawaf of Umrah or in Hajj will not be valid.[3] As a precaution, we do advise to verify with the beautician to ensure these substances any dye do not form a coating layer that prevents water from penetrating just in case they do.

Regarding the ruling of taghyeer (alteration) – changing one’s natural creation that Allāh Almighty made a person upon does not apply in the above-mentioned scenarios. Taghyeer is a result of permanent change to one’s natural outlook for embellishment to any bodily part either by adding or removing something which is prohibited. If it is a temporary beautification then it is not prohibited on the account of taghyeer.[4]

 

[Allāh Knows Best]

 

 

Written by:  Apa Sajeda          Reviewed by: Mufti Abdul Waheed

Attested by: Shaykh Mufti Saiful Islam

 JKN Fatawa Department

 

[1] Rebecca, A., 2022. Everything You Need to Know About Eyebrow Tinting. [online] Byrdie. Available at: <https://www.byrdie.com/eyebrow-tinting-facts-5073824> [Accessed 22 January 2022].

 

[2]  L’Oréal Paris. 2022. What Is a Lash Lift? – L’Oréal Paris. [online] Available at: <https://www.lorealparisusa.com/beauty-magazine/makeup/eye-makeup/what-is-a-lash-lift> [Accessed 22 January 2022].

 

[3] Al- Muheet al Burhani, Kitabul Hajj, vol 2, p. 464

وفي «الجامع الصغير» : طاف لعمرته، وسعى على غير الوضوء له حل بمكة أعاد الطواف ويسعى، وإنما أعاد السعي؛ لأن السعي وإن صح مع الحدث بوصف التمام؛ لأنه لا تعلق له بالبيت، إلا أن السعي تابع للطواف ومرتب عليه، ألا ترى أنه لا يعد قربة بدون الطواف، وقد أمر بإعادة السعي بطريق التبعية؟ وإن رجع إلى أهله، ولم يعد يصير حلالاً وعليه الدم لإدخال النقصان في طواف العمرة، وليس عليه للسعي شيء،

 

Al Bahr al Ra’iq , Kitabul Hajj, Vol 3, Pg 21

(قوله: والصدر) بالجر عطف على القدوم فتجب صدقة لو طاف محدثا ودم لو جنبا فقد سووا بين طواف القدوم وبين طواف الصدر مع أن الأول سنة والثاني واجب، وأجاب عنه في الهداية بأن طواف القدوم يصير واجبا أيضا بالشروع، وأقره الشارحون، وقد يقال إن ما وجب ابتداء قبل الشروع أقوى مما وجب بالشروع فينبغي عدم المساواة قيد بترك الطهارة للطواف؛ لأن السعي محدثا أو جنبا لا يوجب شيئا سواء كان سعي عمرة أو حج؛ لأنه عبادة تؤدى لا في المسجد الحرام والأصل أن كل عبادة تؤدى لا في المسجد في أحكام المناسك فالطهارة ليست بواجبة لها كالسعي والوقوف بعرفة والمزدلفة ورمي الجمار بخلاف الطواف فإنه عبادة تؤدى في المسجد فكانت الطهارة واجبة فيه كذا في الفتاوى الظهيرية.

 

 

[4] Mufti Muhamad Uthman Shabir, Ahkaam Jarahatul Tajmeel fi Fiqhil Islami, Pg 11

حرم اسلام الوشم والوسم والقشر ما لا فيها من تغيير الخلقة الاصلية بما هو باق وتعذيب إلانسان بلا ضرورة . وأجاز الاستعمال ما لا يكون باقيا من األصباغ كالكحل و الحناء والكتم والحمرة وغير ذلك

 

Imam Qurtubi, Tafseer Qurtubi, Vol 5, Pg 393

وهذه الأمور كلها قد شهدت الأحاديث بلعن فاعلها وأنها من الكبائر ، واختلف في المعنى الذي نهى لأجلها ، فقيل : لأنها من باب التدليس ، وقيل : من باب تغيير خلق الله تعالى كما قال ابن مسعود ، وهو أصح ، وهو يتضمن المعنى الأول ، ثم قيل : هذا المنهي عنه إنما هو فيما يكون باقياً ؛ لأنه من باب تغيير خلق الله تعالى ، فأما مالا يكون باقياً كالكحل والتزين به للنساء فقد أجاز العلماء ذلك “ انتهى من “.

 

Using Vaseline and Vicks during Ihrām

19th August 2021

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

Question: Is it permissible to use Vaseline during Ihrām? and what about Vicks cream that has a strong sense due to necessity? Kindly provide a detailed answer

 

الجواب حامداً و مصلياً

In the name of Allāh, the Most Gracious, the Most Merciful

 

Answer: In reference to your query, one should avoid using any fragrance at all in the state of Ihrām. Usually, original Vaseline is fragrance free and thus can be used whilst in Ihrām without the need to give a dam or sadaqah. If it is used to treat blisters for instance then it is permissible. As for Vicks, this contains a strong fragrance and should be avoided during Ihrām.[1] If it is required due to a genuine need such as relief from migraine then there will be no sin. However, due to benefitting from the fragrance, you will need to give sadaqah equivalent to sadaqatul fitr if applied less than a limb. If covered an entire limb then dam (sacrifice a sheep). [2]

 

[Allāh Knows Best]

 

 

Written by:  Mufti Anas Mullah        Reviewed by: Mufti Abdul Waheed

Attested by: Shaykh Mufti Saiful Islam

 

JKN Fatawa Department

[1] Shaami, Kitaabul Hajj, Babul Jinayat vol 2, p148

ونوع ليس بطيب بنفسه ولكنه أصل للطيب يستعمل على وجه التطيب ويستعمل على وجه الدواء كالزيت والشيرج ويعتبر فيه الاستعمال فإن استعمل استعمال الأدهان في البدن يعطى له حكم الطيب، وإن استعمل في مأكول أو شقاق رجل لا يعطى له حكم الطيب كذا في البدائع ولا فرق في المنع بين بدنه، وإزاره وفراشه، كذا في فتح القدير فإذا استعمل الطيب فإن كان كثيرا فاحشا ففيه الدم، وإن كان قليلا ففيه الصدقة كذا في المحيط.  واختلف المشايخ في الحد الفاصل بين القليل والكثير فبعض مشايخنا اعتبروا الكثرة بالعضو الكبير نحو الفخذ والساق وبعضهم اعتبروا الكثرة بربع العضو الكبير والشيخ الإمام أبو جعفر اعتبر القلة والكثرة في نفس الطيب إن كان الطيب في نفسه بحيث يستكثره الناس ككفين من ماء الورد وكف من الغالية والمسك بقدر ما استكثره الناس فهو كثير وما لا فلا والصحيح أن يوفق ويقال إن كان الطيب قليلا فالعبرة للعضو لا للطيب حتى لو طيب به عضوا كاملا يكون كثيرا يلزمه دم وفيما دونه صدقة، وإن كان الطيب كثيرا فالعبرة للطيب لا للعضو حتى لو طيب به ربع عضو يلزمه دم هكذا في محيط السرخسي والتبيين

[2] Al Bahr al Raaiq, Kitabul hajj, Babul Jinayat, vol 3, p4

وإن داوى قرحة بدواء فيه طيب ثم خرجت قرحة أخرى فداواها مع الأولى فليس عليه إلا كفارة ما لم تبرأ الأولى، ولو كان الطيب في أعضاء متفرقة يجمع ذلك كله فإن بلغ عضوا كاملا فعليه دم، وإلا فصدقة،

 

Putting on the Ihrām Earlier

28th February 2020

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

Question: I have a Question if you could answer for me. I am travelling from Manchester to Jeddah for Umrah. When and where should I wear my Ihrām? Can I possibly wear it from home? 

الجواب حامداً و مصلياً

In the name of Allāh, the Most Gracious, the Most Merciful

 

Answer

In reference to your query, it is most preferable for a person intending to perform umrah to put their Ihrām on from home especially if they are able to abstain from all the prohibited actions whilst in the state of Ihrām. [1] However, if this is not possible and your flight is travelling directly from Manchester to Jeddah, then it is advisable[2] that you either change on the aircraft (providing there are facilities to do so) or wear the Ihrām prior to boarding[3] the plane and read the 2 rakāt and talbiyyah more than an hour or so prior to flight landing.

 

[Allāh Knows Best]

 

Written by:  Maulana Anas Mullah      Reviewed by: Mufti Abdul Waheed

Attested by: Shaykh Mufti Saiful Islam

JKN Fatawa Department

 

[1] Fatawa Hindiyya, Kitabul Manasik, vol1, p221, Bab fil Mawaqit

فَإِنْ قُدِّمَ الْإِحْرَامُ عَلَى هَذِهِ الْمَوَاقِيتِ جَازَ وَهُوَ الْأَفْضَلُ إذَا أُمِنَ مُوَاقَعَةُ الْمَحْظُورَاتِ وَإِلَّا فَالتَّأْخِيرُ إلَى الْمِيقَاتِ أَفْضَلُ كَذَا فِي الْجَوْهَرَةِ النَّيِّرَةِ.

[2] Ibn Abideen Shaami, vol 2, p478, kitaabul Hajj

(لَا) يَحْرُمُ (التَّقْدِيمُ) لِلْإِحْرَامِ (عَلَيْهَا) بَلْ هُوَ الْأَفْضَلُ

[رد المحتار]
(قَوْلُهُ بَلْ هُوَ الْأَفْضَلُ) قَدَّمْنَا تَفْسِيرَ الصَّحَابَةِ الْإِتْمَامَ بِالْإِحْرَامِ مِنْ دُوَيْرَةِ أَهْلِهِ وَمِنْ الْأَمَاكِنِ الْقَاصِيَةِ.

قَالَ فِي فَتْحِ الْقَدِيرِ: وَإِنَّمَا كَانَ التَّقْدِيمُ عَلَى الْمَوَاقِيتِ أَفْضَلَ لِأَنَّهُ أَكْثَرُ تَعْظِيمًا وَأَوْفَرُ مَشَقَّةً وَالْأَجْرُ عَلَى قَدْرِ الْمَشَقَّةِ وَلِذَا كَانُوا يَسْتَحِبُّونَ الْإِحْرَامَ بِهِمَا مِنْ الْأَمَاكِنِ الْقَاصِيَةِ.

 

[3] Al Bahr al Raaiq, vol 2, p 343, Kitabul Hajj, Fasl fil Ihraam

Changing into Another Pair of Ihrām Clothing that is scented Whilst in Ihrām?

13th August 2019

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

Question: Usually when travelling for Hajj, people advise to take an extra pair of Ihrām clothes. If I did and then upon reaching Makkah, I change into another washed Ihrām clothes to put the other one for a wash before starting my Umrah, but the other Ihrām is scented with fragrance, is this allowed or is it equal to applying scent during Ihrām?

الجواب حامداً و مصلياً

In the name of Allāh, the Most Gracious, the Most Merciful

 

Answer

In reference to your query, if a person whilst in the state of Ihrām decides to change into another Ihrām clothing which was previously washed and fragranced then it will be allowed if the scent is not strong. If it carries a strong scent then it is not permitted. [1] This will otherwise result in a dam – sacrifice a goat or sheep as a penalty.

 

[Allāh Knows Best]

 

Written by:  Maulana Anas Mullah     Reviewed by: Mufti Abdul Waheed

Attested by: Shaykh Mufti Saiful Islam

JKN Fatawa Department

 

[1] Ibn Nujaym, Al bahr al Raa’iq, kitabul Hajj, Bab al Jinayat, vol 2, p348

وَالثَّوْبِ الْمَصْبُوغِ بِوَرْسٍ أَوْ زَعْفَرَانٍ أَوْ عُصْفُرٍ إلَّا أَنْ يَكُونَ غَسِيلًا لَا يُنْفَضُ) كَمَا دَلَّ عَلَيْهِ حَدِيثُ الصَّحِيحَيْنِ وَالسَّرَاوِيلُ أَعْجَمِيَّةٌ وَالْجَمْعُ سَرَاوِيلَاتٌ مُنْصَرِفٌ فِي أَحَدِ اسْتِعْمَالَيْهِ، وَيُؤَنَّثُ وَالْقَبَاءُ بِالْمَدِّ عَلَى وَزْنِ فَعَالٍ بِالْفَتْحِ، وَالْوَرْسُ صِبْغٌ أَصْفَرُ يُؤْتَى بِهِ مِنْ الْيَمَنِ وَاخْتُلِفَ فِي قَوْلِهِمْ لَا يُنْفَضُ فَقِيلَ لَا يَفُوحُ، وَقِيلَ لَا يَتَنَاثَرُ وَالثَّانِي غَيْرُ صَحِيحٍ؛ لِأَنَّ الْعِبْرَةَ لِلطِّيبِ لَا لِلتَّنَاثُرِ أَلَا تَرَى أَنَّهُ لَوْ كَانَ ثَوْبًا مَصْبُوغًا لَهُ رَائِحَةٌ طَيِّبَةٌ وَلَا يَتَنَاثَرُ مِنْهُ شَيْءٌ فَإِنَّ الْمُحْرِمَ يُمْنَعُ مِنْهُ كَذَا فِي الْمُسْتَصْفَى

 

Durrul Mukhtār wa hashiyah Ibn Ābideen Shāmi, Kitābul Hajj, Fasl fil Ihram, vol 2 p.487

 (قَوْلُهُ وَثَوْبٍ) بِالْجَرِّ عَطْفٌ عَلَى قَمِيصٍ وَفِي بَعْضِ النُّسَخِ وَثَوْبًا بِالنَّصْبِ عَطْفًا عَلَى مَحَلِّ قَمِيصٍ، وَأَطْلَقَهُ فَشَمِلَ الْمَخِيطَ وَغَيْرَهُ لَكِنَّ لُبْسَ الْمَخِيطِ الْمُطَيَّبِ تَتَعَدَّدُ فِيهِ الْفِدْيَةُ عَلَى الرَّجُلِ كَمَا فِي اللُّبَابِ (قَوْلُهُ بِمَا لَهُ طِيبٌ) أَيْ رَائِحَةٌ طَيِّبَةٌ (قَوْلُهُ وَهُوَ الْكُرْكُمُ) فِيهِ نَظَرٌ. فَفِي الصِّحَاحِ: الْكُرْكُمُ الزَّعْفَرَانُ وَفِيهِ أَيْضًا وَالْوَرْسُ: نَبْتٌ أَصْفَرُ يَكُونُ بِالْيَمَنِ يُتَّخَذُ مِنْهُ الْغَمْرَةُ لِلْوَجْهِ وَفِي النِّهَايَةِ عَنْ الْقَانُونَ الْوَرْسُ شَيْءٌ أَحْمَرُ قَانٍ يُشْبِهُ سَحِيقَ الزَّعْفَرَانِ وَهُوَ مَجْلُوبٌ مِنْ الْيَمَنِ (قَوْلُهُ فِي الْأَصَحِّ) وَقِيلَ بِحَيْثُ لَا يَتَنَاثَرُ. وَهُوَ غَيْرُ صَحِيحٍ لِأَنَّ الْعِبْرَةَ لِلتَّطَيُّبِ، لَا لِلتَّنَاثُرِ أَلَا تَرَى أَنَّهُ لَوْ كَانَ ثَوْبٌ مَصْبُوغٌ لَهُ رَائِحَةٌ طَيِّبَةٌ وَلَا يَتَنَاثَرُ مِنْهُ شَيْءٌ فَإِنَّ الْمُحْرِمَ يُمْنَعُ مِنْهُ كَمَا فِي الْمُسْتَصْفَى بَحْرٌ

 

Fatawa Hindiyya, Kitabul Hajj, Bab fi ma yaf’aluhu Muhrim ba’dal Ihram, vol 1, p 224

وَلَا يَلْبَسُ ثَوْبًا مَصْبُوغًا بِعُصْفُرٍ أَوْ زَعْفَرَانٍ أَوْ غَيْرِهِ إلَّا أَنْ يَكُونَ غَسِيلًا بِحَيْثُ لَا يَنْفُضُ فَلَا بَأْسَ بِهِ قِيلَ فِي النَّفْضِ أَنْ لَا يَتَنَاثَرَ صَبْغُهُ عَلَى الْبَدَنِ، وَقِيلَ لَا تَفُوحُ رَائِحَتُهُ، وَهُوَ الْأَصَحُّ كَذَا فِي مُحِيطِ السَّرَخْسِيِّ.